ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
744
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
حكمت 113 و من كلامه - عليه الصّلوة و السّلام - : « لا إيمان كالحياء و الصّبر . » ( 1 ) يعنى نيست ايمانى همچون حيا و صبر . اين بنا بر قول رسول اللّه است - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - كه : « أفضل إيمان المرء أن يعلم أنّ اللّه معه حيث كان » ( 2 ) و قال تعالى : أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللّهَ يَرى . ( 3 ) شعر : ( 4 ) نبينم در جهان مقدار مويى * كه او را نيست با روى تو رويى همه جانها ز تو حيران بمانده * تو با ما در ميان جان بمانده تو را بر ذرهّ ذرهّ راه بينم * دو عالم ثمّ وجه اللّه بينم و هر كس كه دانست كه خدا با اوست و او را مى بيند در هر حال از احوال و هر فعل از افعال ، حياى از حقّ تعالى او را مانع مىشود از اتيان به مخالفات . فإنّ الحياء من اللّه أن لا يراك حيث نهاك ، و لا يفتقدك حيث امرك ، كذا في الفتوحات . و قيل : لمّا ابطن أنّ اللّه تعالى يراه على كلّ حال ، استحيى من حسناته اكثر ما يستحيى العاصون من سيئّاته . أمّا الحسنات ، فيخاف أنهّ لا تليق بحضرته ، و أمّا السيّئات ، فيخاف عقوبته عليها . قال الشيخ الكلابادى : و ذلك لأنّ الحياء فرع يتولّد من إجلال قدر من يستحيى منه ، و تقصير يراه من نفسه و إزرائها ، فيستصغر نفسه و اوصافها عند شهود من يجلّ قدره عنده ، فيحصر ، فيمنعه حصره عن كثير ممّا يحسن من افعاله . فكيف ممّا يقبح من احواله ، فالعبد بمرائى من اللّه ، و هو أجلّ ناظر إليه ، لا يخفيه منه شيء ، و لا يخفى عليها شيء ، حقهّ أعظم الحقوق ، و قدره أجلّ الأقدار . فهو يراه في كلّ أحواله و على كلّ أفعاله ، و هو أيضا يراه خلق اللّه في كثير من أحواله ، ممّن يجلّ
--> ( 1 ) نهج البلاغه : بخشى از حكمت 113 ( 2 ) جامع الأخبار ، ص 36 ( 3 ) العلق : 14 ( 4 ) مج : كلمهء ( شعر ) محذوف